وأكد مدير التسويق في إحدى شركات النفط، محمد السادة، أن الكثافة السكنية وزيادة الطلب على النفط والغاز، وصعوبة الحصول على مواردهما، وضعت شركات الطاقة أمام تحد في تجاوز تلك الأزمات إذ لجأت إلى تعزيز التكنولوجيا لتسهيل الأعمال وأصبح تأثير التكنولوجيا إيجابيا على القطاعين، مشيرا إلى أن الشركات طرحت حلولا جديدة مكنت شركات النفط من استخراج الموارد بسهولة، وزادت من كفاءة الإنتاج، إذ تستطيع الشركات اكتشاف موارد طبيعية أكثر.
وأضاف السادة، إن زيادة التطور في التكنولوجيا تؤدي إلى التغلب على جميع المشكلات التي تواجه قطاعي النفط والغاز، مشيرا إلى أن التكنولوجيا تساعد على ترشيد استخدام الطاقة، إذ إنها توضح كمية استهلاك الطاقة، وتعطي حلولا بديلة في الحياة اليومية.
وأوضح أن الشركات حريصة على الاستثمار في التكنولوجيا، التي تساعد على تقديم خدمات أفضل للشركات وإيجاد فرص أفضل، مشيرا إلى أن المعدات التي تستخدمها الشركات يعمل على تطويرها قسم البحوث من خلال التكنولوجيا لتحقيق إنتاجية أفضل.
ولفت إلى أن مع اتجاه العالم نحو الطاقة الخضراء خاصة أنها تحافظ على المناخ، لا يمكن الاستغناء عن الغاز والنفط كمصدر أساسي للطاقة، إذ إن المصادر الأخرى تعتبر مصادر مساعدة له وليست أساسية، مشيرا إلى أن النفط والغاز يعتبران من أكثر المصادر طلبا حتى الآن.
وقال مسؤول في إحدى شركات النفط الكويتية إسماعيل مال الله إن التكنولوجيا لها الدور الأبرز في تطوير القطاع النفطي والصناعات النفطية، سواء من حيث الاستخراج أو الاستكشاف، مشيرا إلى أن عمليات الاستكشاف عبر «المسح الزلزالي» من ضمن الابتكارات التكنولوجية لاستخراج النفط، في الكويت إذ يتم فحص طبقات الأرض والمكامن النفطية وأماكن تجمع النفط، عبر التكنولوجيا الحديثة التي تسهم في تطوير عمليات الاستكشاف.
وأوضح أن في مجال الاستخراج توجد تكنولوجيا جديدة للحفر، وفي تطور مستمر، لافتا إلى أن المشاركات في المعارض العالمية تأتي بهدف استكشاف تكنولوجيات جديدة تساعد على تطوير المجال من خلال التعرف على خبرات الدول الأخرى ومدى التقدم التكنولوجي في مجالي الحفر والاستكشاف.
وأكد مسؤول في إحدى الشركات جهاد صلبيا أن التكنولوجيا أسهمت في صناعة الحفارات والمعدات مما سهل سرعة الحفر، مشيرا إلى أن التكنولوجيا أصبحت تقلص المدة والأزمات فضلا عن أنها وفرت الأمان للمعدات التي تحفر في الصخر، إضافة إلى أنها تقلص من العنصر البشري، خاصة مع خطورة مواقع الحفر، إذ يكتفي العنصر البشري بالمراقبة فقط.
وقال مسؤول في قسم حلول الإنتاج بإحدى الشركات فيصل الرحيمي: إن قطاعي الطاقة والغاز يعتمدان بشكل أساسي على التكنولوجيا، لا سيما أنها تطور من القطاع وتزيد من الإنتاج وتقلص التكلفة فضلا عن أنها توفر الأمن والسلامة وتقلص من الأيدي العاملة، مما يعزز من نشاط شركات النفط.