وقال وزير الخارجية الأمريكي في مجمل رده على سؤال حول ما إذا كانت الإدارة الأمريكية تنوي اتخاذ تلك الخطوة في الوقت الحالي، -وذلك خلال جلسة حوارية له بمعهد هوفر بجامعة ستانفورد-: إن الإدارة الحالية ما زالت تنظر في ذلك وتقيّم الخطوة؛ لضمان أن يتم ذلك «بصورة صحيحة».
وأوضح بومبيو أن «الأمر أكثر دقة في تقديري بالمقارنة عما كنت أراه كممثل كانساس في الكونغرس»، شارحاً أن النظر للأمر من داخل الإدارة يختلف عن النظر إليه من خارجها، وهو الأمر الذي أيدته فيه وزيرة الخارجية السابقة، كونداليزا رايس، التي كانت تدير الجلسة الحوارية.
وأضاف بومبيو: «نحن ما زلنا نحاول معرفة كيفية تحقيق ذلك، هناك عناصر داخل الإخوان المسلمين لا شك في أنهم إرهابيون، وهم مدرجون على قائمة الإرهاب، نحن نحاول أن نضمن أننا نقوم بالإدراج بشكل صحيح، ونحدد الموضوع بشكل صحيح، وضمان الأساس القانوني لذلك».
واستطرد بومبيو شارحاً: إن عملية «الإدراج كمنظمة إرهابية» قد تبدو مجرد قرار، لكنها في الحقيقة تحتاج لكم من العمل؛ لضمان وجود الأساس القانوني لذلك، ولضمان تواجد البيانات الصحيحة قبل عملية الإدراج.
وشدد الوزير الأمريكي على أن تلك الأمور لا بد أن تتوافر «قبل أن تدرج فردا أو مجموعة على قائمة الإرهاب»، مشيراً إلى أنه عمل عميق وقوي جداً و«يجب القيام به بطريقة صحيحة».
وزاد بومبيو: «نحاول أن ننتهي من هذه العملية (إدراج الإخوان كمنظمة إرهابية)، ولا أعرف متى ستنتهي، إلا أنني أعرف أن هناك خطراً حقيقياً من الإخوان المسلمين في العديد من الدول في الشرق الأوسط».
وقال بومبيو: «يجب أن نقوم بدورنا ونأمل مشاركة أصدقائنا الأوروبيين».
