وأضافت: خلال فترة رعاية ابني أصر على أن أعود لهوايتي القديمة، وأستثمر فترة رعايتي له ومن هنا عدت للرسم، بمساعدة أسرتي وتشجيعهم حتى كونت عددا لا بأس به من اللوحات تؤهلني لإقامة معرض خاص بي.
وأشارت سارة إلى أنها استوحت لوحاتها من وحي معاناتها، موضحة أنها اختصرت ملامح الحياة في شبة الجزيرة العربية، من خلال لوحة من نسج خيالها.
وأعربت عن شكرها للجهات الرسمية جمعيات الثقافة والفنون والأندية الأدبية لجهودهم في دعم الحركة التشكيلية، مؤكدة أنها قصرت في التواصل مع تلك الجهات لظروفها الأسرية خلال الفترة الماضية، إلا أنها مستعدة خلال الفترة المقبلة للعمل وتطوير أدواتها والمشاركة في معارض الفن التشكيلي لصقل موهبتها والاستفادة من خبرات المشاركين في تلك الفعاليات.
وأكدت سارة أهمية الدراسة الأكاديمية للفنان، إذ تسهم في تعليمه الخطوط العريضة للفن، مستطردة: لكنها قليلة الصبر ولا تميل إلى تعلمها لأنها تعتبر أن العمل الفطري والموهبة والممارسة والاجتهاد والسعي الدؤوب أساس خروجها للضوء من وجهة نظرها.
واختتمت بقولها: أتمنى دعم الجهات المعنية لعرض لوحاتي في الأماكن السياحية والصالات الرسمية، لأستكمل مسيرتي الفنية حتى أترك أثرا وعلامة مميزة في عالم الفن التشكيلي.
