وأوضح الشيخ الدويش أن جماعة الإخوان المسلمين تسمت باسم الإسلام، واستخدمته غطاءً ولباساً لتصرفاتهم وتنفيذ خططهم بمصطلحات وشبهات يظنها الناس ديناً، حتى صار التعاطف معهم بسبب هذا الاستخدام، وأساءت للإسلام والمسلمين بهذا، مضيفاً: إن جماعة الإخوان المسلمين هي جماعة الغلو والتطرف وإلحاق الضرر بالأمم والمجتمعات الإسلامية؛ لما تقوم به من عبث وفساد وإفساد، وإثارة الفتن بكل وسيلة؛ لأنهم لا يحكمهم مبدأ ولا يمنعهم معتقد، فالغاية تبرر الوسيلة لديهم، وقد يجتمعون مع اختلاف الأفكار وتوحيد الغاية السياسية.
وبين الشيخ الدويش أنه حينما وضع مؤسس التنظيم الإخواني عشر قواعد وسماها بأركان البيعة في رسالته الشهيرة رسالة التعاليم وهي: الفهم، الإخلاص، العمل، الجهاد، التضحية، الطاعة، الثبات، التجرد، الأخوة، الثقة، لافتاً إلى أن من أهم أدبيات هذا التنظيم والانتساب إليه والانتظام في صفوفه، أن يكون المنتسب طائعاً لقادته طاعة عمياء، ولو كانت الطاعة على حساب والديه، وهو ما عشناه وشاهدناه ولا حول ولا قوة إلا بالله في بعض أبناء المسلمين الذين اغتروا بشعارات قادة هذا التنظيم.
وبين أنه من المؤسف جداً أن ينخدع أبناء المسلمين الذين ذهبوا إلى مواطن الصراع؛ بسبب شحن عاطفي من قادة هذا التنظيم الذين يقبعون في أفخر المساكن ويركبون أفخم السيارات، ويجوبون الأرض شرقاً وغرباً، وفي المقابل يشحنون أبناء المسلمين ليكونوا وقوداً وحطبا لهذه النار المستعرة.