وتتطرق المرحلة الثانية إلى تطوير أداء المصلحين من خلال إقامة مثل هذه الورش بتطبيق سبع خطوات عملية يقوم بها المصلح أثناء جلسة الصلح بين أطراف الدعوى، والتي تساعده في التوصل إلى تسوية، كما تمت الإشارة الى بعض الإستراتيجيات الفاعلة للتعامل مع مختلف أنماط شخصيات العملاء اعتمادا على فن الإقناع وعلم النفس، وإلى استخدام بعض العبارات والجمل المؤثرة التي أثبت استخدامها فعالية عالية في حل العديد من القضايا.
وتضمنت المرحلة الثالثة ضرورة تبادل الخبرات بين المصلحين من خلال حضور جلسات لبعضهم الآخر يقوم خلالها المصلح «الضيف» بتعبئة نموذج خاص تم إعداده لهذا الغرض يحتوي على عدد من النقاط منها نمط شخصية العميل والإستراتيجية المستخدمة من قبل المصلح والنتيجة النهائية للجلسة.