لتستقر الأسعار عند 60.78 دولار للبرميل في سبتمبر بالرغم من الهجمات الإيرانية، فيما أخذت الأسعار في التأرجح لتسجل في محصلتها ارتفاعا إلى مستوى 65.55 دولار خلال الفترة المنقضية من ديسمبر الماضي.
وأكد أن العوامل المؤثرة على الأسعار هي: الحرب التجارية بين الصين وأمريكا، وتراجع الطلب العالمي، وما ترتب على ذلك من تراجع نمو الاقتصاد الصيني أكبر مستورد للنفط وثاني أكبر اقتصاد عالمي، إضافة إلى تصاعد مخاوف الركود، ونشاط الإمدادات لبعض كبار منتجي النفط العالميين، فضلا عن تزايد الاضطرابات الجيوسياسية مع إيران، فيما كان لمنظمة أوبك والمنتجين المستقلين في تحالف «أوبك +» دور مهم في إبقاء الأسعار متماسكة وتحصين الاقتصاد العالمي من الأزمات واستغلال المضاربين في الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن تلك العوامل قادت أسعار خام برنت بمتوسط 64.5 دولار للبرميل خلال 2019، مقارنة بـ72 دولارا في العام 2018، مشيرا إلى أن «أوبك» أحسنت التقدير في رسم توقعاتها لنمو الطلب على النفط عند 980 ألف برميل يوميا، و1.08 مليون برميل يوميا في 2020، ولم يغير تقرير أوبك توقعاته للطلب عند 30.7 مليون برميل يوميا في 2019 بانخفاض 900 ألف برميل عن العام السابق عليه.