وأضاف الريس: إن هذه الحملة تضمنتها دورة لإمكانية القيام بدور المسعف، حيث تم في بداية الحملة استهداف أكثر من 13 متدربا تعلموا فنون الإسعاف والعمل على الطرق السليمة في الإسعاف من أخصائي طب الطوارئ نواف الباشا، الذي أشاد بالمتدربين وحضورهم الذهني، خاصة فيما يتعلق بالطرق السليمة للإسعاف، وهذا ما يؤكد أن الشباب السعودي يتقبل أي معلومة وهذا يرفع من مستوى الوعي لدى المجتمع، الأمر الذي نستشعره بوصول المعلومات إلى فئة كبيرة من أفراد المجتمع من خلال متدربينا، منوها إلى أن المتدرب يمنح شهادة إتمام الدورة التي تؤهله لممارسة العمل الإسعافي، وتخوله هذه الشهادة الالتحاق بالبرامج التطوعية التي تنظم على مستوى المملكة، حيث ركزنا بشكل تام على أن تكون بيوتنا هي الهدف الأول لوجود المسعف؛ وذلك لافتقادنا هذا العلم الإسعافي لأي أمر طارئ لا قدر الله.
وأشار الريس إلى أن الحملة سوف تنطلق إلى رحاب أوسع خلال الأشهر القادمة، حيث نفذت في مقر اللجنة لأحياء عبدالله فؤاد والإسكان ومدينة العمال وابن خلدون والمريكبات تواليا، وسوف ينتقل البرنامج لعدة محطات قادمة لتعم فائدته لأكبر عدد من أفراد الحي والمجتمع، حيث إن هدف الحملة الوصول إلى ٣٠٠٠ مستفيد، مبديا ترحيبه بالشراكات المجتمعية مع الجهات الحكومية والأهلية والمؤسسات التجارية، ومفصحا عن برامج وأنشطة قادمة سيكون لها نفع وتنمية لأهالي الحي والأحياء المجاورة.