ويمثل المتحف الوطني بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي، الذي افتتحه الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه عام 1419 هـ ضمن افتتاح مركز الملك عبدالعزيز التاريخي بمناسبة مرور 100 عام استعادة الملك عبدالعزيز للعاصمة الرياض، معلماً ثقافياً وطنياً بارزاً في المملكة.
وأكد سمو وزير الثقافة على استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز التراث التنمية المتحفية في المملكة، في وقت يشهد القطاع الثقافي دعماً لا محدوداً من القيادة الرشيدة.
وكانت وزارة الثقافة قد حددت المتاحف واحداً من ضمن 16 قطاعاً فرعياً ستركز جهودها وأنشطتها عليها.