» ضعف الإعداد
المنشد عمر الجويبر ذكر أن النشيد كان له ظهور رائع ولا يزال في المشاركات المدرسية، ولا يزال يستخدم في المسابقات والمواد الدراسية، وكذلك المناسبات الوطنية. وقال: على مستوى التعليم بالأحساء تؤتي ثمارها باكتشاف مواهب عذبة، ولكن في الفترة الأخيرة هناك ضعف في الإعداد لها بعدم الاعتماد على المنشدين ذوي الخبرة في اكتشاف المواهب وصقلهم، والإنشاد يختلف ويتنوع فهناك الإنشاد الديني وأناشيد الأطفال وأهازيج الوطن والمناسبات كالمواليد والزواج والزفاف.
» الشيلة والنشيد
وأضاف: الشيلة ليس لها أي صلة بالنشيد، فالنشيد فن احترافي مستقل بذاته، والشيلات فن شعبي تم تطويره فنيا وأصبح له انتشار واسع وله جمهوره ومحبوه.
وعن الكسب المادي من النشيد ذكر أنه حق مشروع، والمنشد يقيم حسب المناسبة والجهد واسمه وشهرته، ويستطيع من خلال ذلك أن يطلب ما يعطي قيمة لما يقدمه من فن مميز وجميل، وكثير من المنشدين يقدمون الأعمال دون مقابل في المناسبات الخيرية وحفلات التحفيظ وختمات القرآن ومشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة مناسباتهم.
وذكر أن هيئة الترفيه مشكورة تقدم فعاليات وأمسيات شعرية بمرافقة الأناشيد، وتمنى الاستزادة منها في مواسم المملكة، وأن تكون مخصصة للنشيد ولها لجان خاصة، فجمهور النشيد موجود ومتعطش ويرغب في عودة الحفلات الإنشادية.
» مرتبطة بالعادات
المنشد سعيد القرني اعتبر أن الشيلات نالت نصيبا وافرا من الإعلام، رغم أن المسابقات الخاصة بها غير منصفة تماما، وذكر أن الإنشاد له عدة أساليب مرتبطة بالعادات والتقاليد وحسب المناسبات كما تتنوع في الأغراض، فمنها الترحيبية والوجدانية والغزلية والمدح، وقال: إن الإنشاد يختلف عن الشيلات كون الأول بعيدا عن الإيقاعات أو الموسيقى، فالشيلات نوع من الغناء لكن بأهازيج مختلفة، وأتمنى مراجعة وتدقيق ما يقدم في هذا الفن.
المنشد علي الحلافي ذكر أن الإنشاد مجال جميل، بالنسبة له هواية يحاول من خلالها إيصال رسائل مجتمعية هادفة سواء وطنية أو اجتماعية أو توعوية، وأوضح أن مسابقات الإنشاد والشيلات منصفة إلى حد ما، وتتدخل بها الوساطات والمعارف مع العلاقات، وأضاف: الأنشودة والشيلة تختلفان في الألحان، فالأناشيد خالية من أي آلة موسيقية، والشيلات نقل الموروث الشعبي بفكرة متطورة وجديدة، فالشيلة غناء باختلاف الإيقاعات والمؤثرات الصوتية، وهناك خلط لدى المجتمع بين الموسيقى والأصوات البشرية التي تصاحب الشيلات.
وتمنى الحد من المنشدين المتطفلين والعنصريين، كما طالب المنشدين بالحرص على انتقاء الكلمات المناسبة والمعبرة والتي تحمل قضية، والابتعاد عن المصطلحات البذيئة التي تنقص من جمال القصيدة والشيلة.
ووجه رسالة للمتطفلين على ساحة الإنشاد ممن لا يمتلكون إمكانيات أو مقومات الإنشاد، وطالبهم بإفساح المجال لمن هم أفضل منهم، مضيفا إن الشيلات تحتاج لتنظيم ومراقبة ومتابعة؛ حتى يكون العمل منظما، مؤكدا أن لها قبولا كبيرا لدى المجتمع، وتحتاج إلى ضبط من الجهات ذات الاختصاص، ومتابعة إصدارها حتى تخرج بشكل جميل يحفظ مكانتها بالمجتمع.