وقال حافظ: «تم تطبيق المشروع بصورة مصغرة على مبنى كلية الهندسة والعمارة الإسلامية، ليتم حساب التوفير الفعلي وكمية الترشيد في استهلاك الكهرباء في الجامعة»، مشيرًا إلى أن الإضاءة تمثل 30% من أحمال المبنى، وتم تركيب عداد لحساب استهلاك الاضاءة في بعض مرافق المبنى، وتركيب الحساس الذكي، وبالتالي في حال فراغ القاعة، أو المكتب، أو المعمل، فإن الحساس يستشعر عدم وجود أشخاص، وبالتالي يقفل الإضاءة، وبمجرد شغل المكان بالأشخاص، تُعاد الإضاءة مرة أخرى.
وأضاف أن الفريق البحثي توصل لما نسبته 59% من الحفظ والترشيد في استهلاك الإضاءة، في حال وجود الحساس، ما يثبت فعالية المشروع، وأنه في حال تم تطبيقه على نطاق أوسع على جميع مباني الجامعة، فذلك سيوفر حتى في الميزانية المدفوعة لفاتورة الكهرباء، منوهًا بأن هناك خططًا مستقبلية لحساب الجدوى الاقتصادية لسعر الحساس مع سعر تركيبه، والمدة التي من خلالها يمكن استرجاع قيمته.
وتستهدف الدراسة مستقبلًا تعميم نتائجها على جميع القطاعات الحكومية والوزارات، وبالتالي سيكون هناك ترشيد كبير في الكهرباء، ما يعود إيجابًا على قطاع الطاقة.