أخبار متعلقة
* ما يحدث في مبارياتنا من أحداث وما يتم اتخاذه من قرارات مصيرية للأندية تتعلق بأمور أساسية كبرمجة الدوري وجدولة المسابقات وتجاهل تهيئة أفضل الظروف أمام الفرق التي تمثلنا خارجيا هي من صميم عمل الاتحاد السعودي لكرة القدم الذي يرأسه الأستاذ ياسر المسحل.. لكن المتابع الرياضي لم يعد يلمس أي دور إيجابي لهذا الاتحاد الذي بات استمرارا لاتحادات سابقة لفظتها الجماهير والأندية.. وذهبت طي النسيان بعد أن عبثت بكل ما له علاقة بسلامة المنافسات والعمل الاحترافي المنظم والعادل.. وقدمت نموذجا للفوضى والارتجال والبعد عن الأسس الصحيحة لعمل أي منظومة رياضية.. حاليا نحن أمام اتحاد جديد.. لكنه للأسف يواصل تقديم نفس طريقة العمل السابقة من حيث روزنامة موجهة تفتقد لتكافؤ الفرص.. وكذلك استمرار الأخطاء التحكيمية على مستوى الأسماء المتواضعة من الحكام الذين يديرون المباريات داخل الملعب وخلف أجهزة الفار.. ولذلك لا تجد الجماهير الرياضية والمتابعون أي بارقة أمل في وجود عمل منظم أو برامج يمكن أن تؤدي إلى تحسين وتغيير العمل المقدم للكرة السعودية.. فما دام الأمر كذلك فما الفائدة من استمرار اتحاد المسحل وسط هذه السلبية القاتلة.. فإذا لم يكن لديه القدرة على التغيير وإقناع الشارع الرياضي بقدرته على قيادة الكرة السعودية نحو مستقبل أفضل فلماذا يستمر هذا الاتحاد وإلى متى سيبقى على رأس الهرم وهو يقوم بدور المتفرج..؟! ما أحوجنا لقدرات إدارية تعمل للصالح العام وتسعى له وتكون على قدر من المسؤولية بحيث إذا لم تستطع العمل بما تراه فالمغادرة هي الحل الأفضل بدلا من التستر على أخطاء وممارسات قد تدمر الكرة السعودية تحت مظلة هذا الاتحاد..!
لمسات
* للأسف اختفى محللو التحكيم غير السعوديين الذين كانوا يظهرون في بعض البرامج ويساهمون في تنوير الجماهير والحديث عن الأخطاء باستقلالية ووفقا لقانون كرة القدم.. وأصبحنا أمام حالة من تجهيل الجماهير وتحليل الأخطاء وفقا للميول أو الألوان أو المزاج العام..!!
* عند متابعة تحليل بعض المحللين للحالات التحكيمية أكاد أفقد عقلي من الطريقة التي يطوعون فيها القانون وفقا لقدراتهم المتواضعة وبعيدا عما نشاهده في دوريات العالم..!
* للأسف لا يمكن الثقة بالمخرج ولا بالمحلل التحكيمي ولا حتى بغرف الفار.. فالوضع غامض بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
* أسأل الله أن يحمي الهلال من كل ما يحيط به.. شخصيا بعد الأسبوع الماضي أقول اللهم استودعناك زعيم آسيا فاكفناهم بما شئت وكيف شئت..!