وتعد البدلة الذكية آمنة وسهلة الاستخدام، وتسمح للفرق بفعل المزيد بأمان، وتمكن الأشخاص من مختلف الأعمار من إنجاز المهام الجسدية دون إجهاد أو ضغط على أجسادهم.
ومن المفترض أن يجري ابتداءً من شهر يناير الجاري شحن أول نماذج البدلة الذكية إلى الجيش الأمريكي وأعضاء مجموعة «ساركوس» الاستشارية الصناعية للهيكل الخارجي «أكس - تاج»، التي تشمل الشركات الرائدة في مجالات الصناعة والسيارات والطيران والفضاء والبناء والنفط والغاز والمرافق العامة.
كما ستصل نماذج «البدلة الذكية» إلى العملاء التجاريين أواخر عام 2020 بسعر 100 ألف دولار لكل وحدة أو تأجيرها كواحد من أوائل نماذج الاشتراك في «الروبوتات كخدمة» في العالم.
وظلت البدلة الذكية قيد التطوير منذ 20 عامًا، حيث كانت الرؤية والتمويل المبدئيان للجهد مقدمين من وكالة مشاريع الأبحاث المتقدمة للدفاع «داربا»، مع حصول الشركة على تمويل إضافي على مدار الأعوام القادمة من وزارة الدفاع الأمريكية.