وأكد رئيس المهرجان شاكر بوحيزة، أن سلسلة الأعراس دليل على عمق التكافل وروح التعاون المجتمعي بين أفراد أبناء البلدات، مشيرا إلى أنها حققت أهدافا مختلفة من بينها توفير الإنفاق والابتعاد عن الإسراف الذي يستنزف مبالغ كبيرة على كاهل الشباب وأسرهم، منوها بأهميتها التي تأتي من منطلق التعاون البناء وتكافل الأفراد في المشاركة في فرح واحد وبأقل التكاليف، بجانب أن الفرحة تشمل جميع أفراد البلدة وجميع المشاركين في العرس، مما يعود أثره على المجتمع بأسره، وتضمن المهرجان 11 ركنا منوعا.
وفي الطرف، أشار رئيس المهرجان عبدالله الأصمخ، إلى تجاوب المجتمع الأحسائي ودعمه الكبير لفكرة الأعراس الجماعية؛ باعتبارها وسيلة عملية لتقليل تكاليف الزواج، لافتا إلى أن الأعراس الجماعية تعطي صورة ناصعة عن المجتمع في تعاونه وتكافله، وقد شارك أكثر من 400 شاب متطوع في لجان الفرح المختلفة.
ويرى محمد الغانم الذي زف ابنته في جماعي الطرف، أن نشر ثقافة الأعراس الجماعية في المجتمع لها مردود إيجابي على الشباب المقبل على الزواج، وتكرس مبادئ وتقاليد أصيلة في المجتمع، وإيصال رسالة بعدم الإسراف في الإنفاق والتبذير على المظاهر الثانوية على حساب المتطلبات الزوجية الجوهرية لمصلحة بناء أسرة مستقرة.
بدوره، أكد الناشط الاجتماعي أحمد الضحاك، على أن الأعراس الجماعية العلاج الأمثل لمشاكل الديون والبذخ وتأخر الشباب عن ركب الزواج.