لم يكن عام 2019 عاديا عند النصر والتعاون، فالأول نجح في تتويج مستوياته الكبيرة ونتائجه الرائعة بلقب الدوري الاستثنائي بعد منافسة محتدمة مع جاره الهلال، بينما تمكن الثاني من تدوين اسمه بحروف من ذهب في سجل الأبطال عندما حقق كأس الملك على حساب الاتحاد. ويأمل الفريقان أن يكون العام الجديد 2020 امتدادا للموسم المنصرم، حيث إن الفائز منهما باللقب سيدون في سجلاته بطولة جديدة، وهي البطولة التي بلا شك سيكون لها وقع إيجابي على كافة الأصعدة، وستمنحه دفعة معنوية في الدوري لمواصلة انتصاراته، بينما الخسارة لأي منهما ستلقي بظلالها وربما تعقبها بعض النتائج السلبية.