وأضاف في مقابلة مع صحيفة «الأهرام» الرسمية المصرية: إن مصالح الخرطوم تتفق مع رؤية مصر من السد، وبالتالي فإنهم مؤمنون بأهمية التفاهم بين الدول الثلاث، والتفاهم يكون إستراتيجيًا، ومن ثم الاتفاق بين الدول الثلاث، لكن الأهم هو قضية تشغيل السد، فإثيوبيا ترى أن قضية التشغيل هي قضية سيادية، ونحن لا نعارض ذلك، لكن التشغيل يكون عبر التفاهم وعبر تبادل المعلومات بين البلدان الثلاثة، بما لا يضر أيًا منها، وأن تكون هناك إدارة مشتركة للسد، بحيث لا يتضرر أحد من البلدان.
ونشرت هيئة الإذاعة الإثيوبية، الأربعاء، صورًا جديدة لـ«سد النهضة»، وذلك تزامنًا مع قرب انعقاد الجولة الأخيرة من المفاوضات بين الخرطوم وأديس أبابا والقاهرة بشأن السد، التي من المقرر عقدها يومي 9 و10 يناير الجاري.