وعن اهتمامها بالتاريخ والآثار، أكدت أنه أمر متوارث في العائلة لديهم، ويعود ذلك إلى مكانة العائلة التاريخية في الأحساء، مؤكدة أنها مهتمة على وجه التحديد بتاريخ محافظة الأحساء؛ لندرة المراجع التاريخية عنها ولامتلاكها حضارة عريقة يجهلها الكثيرون.
وأضافت الملا: من الممكن أن يتطوع المرء في مجالات التاريخ، عن طريق التبرع بالكتب المتخصصة في هذا المجال، مبينة أننا أصبحنا في عصر التقنية التي وفرت لنا خيارات كثيرة، ومن الممكن تقديم برامج جماهيرية، واقترحت أن يتم عرض المحتويات التاريخية على المراكز الصيفية والترفيهية.
وعن اكتساب المهارات الجديدة، بينت الملا أنه من الجميل أن يقوم الإنسان بالتجديد بين الفينة والأخرى، ومن الجيد أن يكون لديه أكثر من مهارة، مضيفة إنها ترى نفسها شيئا فشيئا تصل إلى مرادها وما تطمح إليه، مختتمة بقولها: «لكل مجتهد نصيب، وأسمى أهدافي أن أخدم المجتمع، ومن المهم معرفة كيفية تنظيم وإدارة المهام وتجنب الرسائل السلبية الموجهة إليك، وأن يضع المرء لنفسه خطة جيدة، وأنا على يقين بعد ذلك أنه سوف يصل إلى مراده بإذن الله».
