وأوضح د. الهاشمي أنه ضد اقتحام السفارات والقنصليات، ولفت إلى أنه وبحسب اتفاقية فيينا، فإن الدول ملزمة بحماية السفارات التي على أرضها، ومن يرد أن يعترض على أداء دولة ما أن يعتصم في ساحة اعتصام ويرفع الشعارات لا أن يهاجم سفاراتها أو مبانيها، بيد أن ما حدث في بغداد سيفقد العراق كثيرا من علاقاته مع دول جاهد بعد 2003 أن يقوي ويعمق صلاته بها.
وفي شأن آخر، شدد د. الهاشمي على أن الفراغ السياسي وفشل اختيار رئيس وزراء جديد يدير الملفات السياسية، ينبئ بتعقيد الأوضاع في البلاد والمتضرر هو الشعب العراقي.