DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

عدم الاستقرار في ليبيا يهدد أمن جيرانها

خطوط مفتوحة توفر الأسلحة والمرتزقة من تركيا ومالطا

عدم الاستقرار في ليبيا يهدد أمن جيرانها
عدم الاستقرار في ليبيا يهدد أمن جيرانها
حالة عدم الاستقرار في ليبيا تهدد أمن الجيران والأوروبيين (ا ف ب)
عدم الاستقرار في ليبيا يهدد أمن جيرانها
حالة عدم الاستقرار في ليبيا تهدد أمن الجيران والأوروبيين (ا ف ب)
حذر موقع «جيتستون انستتيوت» من استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي في ليبيا، مؤكدًا أنها تفتح المجال لإعادة تجمّع التنظيمات الإرهابية، خاصة داعش.
» طريق الإرهاب
وبحسب مقال لـ «أحمد شاراي»، فقد فتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الطريق في 26 ديسمبر للتدخّل العسكري المباشر في ليبيا، بعدما أعلن عن تصويت برلماني على إرسال قوات لدعم حكومة طرابلس ضد الجنرال خليفة حفتر.
وأشار الكاتب إلى وجود مدربين ومعدات وقوات خاصة تركية بالفعل في ليبيا، فضلًا عن الميليشيات الموالية للحكومة، منوهًا إلى أن أردوغان أعلن أن تركيا ستكون أيضًا على استعداد لإرسال مساعدات جوية وبحرية إذا اقتضت الظروف ذلك.
وشدد الكاتب على أن إرسال قوات تركية سيعقّد الوضع في بلد هشّ بالفعل، مزّقته المعارضة الداخلية منذ خلع وقتل الديكتاتور معمر القذافي في عام 2011.
ولفت الكاتب إلى تنازع القوى الأجنبية في دعم الأطراف المختلفة على الساحة الليبية.
» مراقب خارجي
وقال الكاتب «أحمد شاراي»: «كما فعلت في سوريا، امتنعت الولايات المتحدة حتى الآن عن أي تدخّل، بدلًا من ذلك تشبث الولايات المتحدة بموقف مراقب خارجي، وأنها على استعداد لتقديم المشورة والمساعدة الدبلوماسية لحل الأزمة الليبية».
وأضاف: «يمكن أن تحرم تركيا، التي وقّعت اتفاقًا عسكريًا واقتصاديًا مع الحكومة الليبية في نوفمبر، اليونان والقبارصة اليونانيين من مساحات شاسعة من مناطق التنقيب عن النفط والغاز وإجبار مصر وإسرائيل على التفاوض مع تركيا بشأن إنشاء خطوط أنابيب الغاز الطبيعي إلى أوروبا».
واستطرد: «تُعدّ ليبيا الآن واحدة من المحاور الرئيسية لعمليات تنظيم داعش في المستقبل، للتعويض عن خسارة الأرض في سوريا».
وأردف: «يموّل داعش في ليبيا أنشطته من خلال السرقة والاختطاف من أجل الحصول على فدية، وابتزاز المواطنين الليبيين وتهريب القطع الأثرية وغيرها من السلع عبر الحدود».
» أثر بعيد
«واستشهدت صحيفة الشروق اليومية التونسية بتصريحات أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، التي أشار فيها إلى وجود خطوط مفتوحة لتوفير الأسلحة والمقاتلين من تركيا ومالطا لحكومة الوفاق الوطني التي تتخذ من طرابلس مقرًا لها»، وفقًا لما أورده كاتب المقال.
وأشار الكاتب إلى أن الأثر الذي خلّفته الأزمة الليبية على الجيران بعيد المدى وهام، موضحًا أن مصر، المستفيد الرئيسي من المساعدات العسكرية والاقتصادية الأمريكية، لا يمكنها تحمّل تداعيات انعدام الأمن في ليبيا.
وزاد: «كما تعد حركة المهاجرين عبر أفريقيا إلى مصر وليبيا وإلى أوروبا مصدر قلق كبير لبلدان جنوب البحر الأبيض المتوسط».
» ملاذ آمن
وأكد الكاتب: «يشكّل التونسيون واحدة من أكبر مجموعات المقاتلين الأجانب في العراق وسوريا، ويوفر انعدام الأمن في ليبيا ملاذًا آمنًا للمتطرفين الذين قد يسعون إلى إثارة التطرف في تونس المجاورة».
واختتم الكاتب حديثه بالقول: «كما أن التهديد الذي يشكّله المتطرفون في ليبيا وتونس، ليس تهديدًا يمكن للأوروبيين تجاهله، ويتضح من الهجوم على السياح البريطانيين في سوسة والهجوم الأخير الذي شنه التونسي أنيس عمري في برلين».
المزيد من المقالات