وأصبحت الهيئة السعودية للملكية الفكرية الجهة المسؤولة عن تسجيل مختلف الحقوق لهذه المجالات، وصيانتها وإنفاذها لترسيخ بيئة مشجعة ومحفزة للمبدعين ورواد الأعمال على العمل المثمر في مجالات العلوم والتقنية كافة، بما يسهم في رفع مستوى الابتكار للوصول إلى مجتمع معرفي منتج للملكية الفكرية.
يذكر أن الهيئة وقعت منذ إنشائها 3 اتفاقيات للمسار السريع في فحص طلبات براءات الاختراع مع مكاتب البراءات العالمية، حيث بدأ العمل بتفعيل الاتفاقيات مع كوريا الجنوبية في يوليو الماضي، ومع اليابان والولايات المتحدة الأمريكية بدءاً من اليوم، وتهدف إلى تعزيز منظومة العمل بمجال البراءات وبناء القدرات الذي من شأنه يؤدي إلى تحفيز لجذب الاستثمار ونقل التقنية وتوطينها وصولًا إلى التنوع الاقتصادي تحقيقًا لرؤية 2030.
