الاستثمار الأجنبي يمكن أن ينشط في عدد من القطاعات ذات الصلة المباشرة وغير المباشرة بالإنتاج الزراعي من خلال الاستثمار في قطاع الدواجن، والاستزراع السمكي، والبيوت المحمية، وغيرها من سلاسل الإمداد الخاصة بالمشاريع الزراعية، ومشاريع التسويق الزراعي، وبرنامج التنمية الريفية، فذلك يخلق منظومة متكاملة في القطاع الزراعي بأكمله، ويغلق بابا يمكن أن يفتح أوجه صرف أكبر أو استهلاك حصة المياه التي نحتاجها لأغراض الشرب.
الاستثمار الزراعي في الخارج يمكن أن يكون ذا جدوى اقتصادية أكبر، وطالما هناك فرص متاحة فيمكن اغتنامها بل واستكشاف مزيد منها وتوظيفه لصالح توريد منتجات زراعية متعددة حسب حاجة السوق المحلي وبأسعار تنافسية؛ لأن الاستثمار يمكن أن يرتكز إلى الشراكات التي تمنح الأجنبي التمويل وتمنحنا المنتجات بأسعار تفضيلية تغطي حاجة السوق المحلي، وتوفر له السلع الزراعية المطلوبة بصورة مستقرة، وبذلك نحافظ على مياهنا الجوفية أو التي يمكن تخزينها من الأمطار للاستهلاك البشري، فالعالم يتجه إلى مشاكل في المياه وينبغي أن نبدأ معالجاتنا منذ الآن.