وأضاف إن تلك العمليات تأتي لتخفيف الأعباء على القيادات التعليمية للتركيز على تجويد البرامج والأعمال التعليمية، التي تشرف عليها وزارة التعليم تماشياً مع الاهتمام والدعم الكبير، الذي توليه حكومتنا الرشيدة -أعزها الله- لقطاع التعليم، لإيمانها التام بأن الاستثمار الأمثل يكمن في تنمية عقول أبنائها من خلال التعليم، باعتبارها أحد ركائز رؤية المملكة 2030 الطموحة.
وشهدت الورش تقديم فريق عمل تطبيق «مدرستي» عرضاً مرئياً، تضمن شرحاً وافياً عن التطبيق، وآليات استخدامه من قبل قياديي المدارس ومنسوبيها، ورفع الطلبات الخاصة بإدارة المرافق التعليمية، ومتابعتها، من خلال منصة واحدة، لتسهيل القيام بالطلبات ومتابعتها، بين قائد المدرسة والمقاول المسؤول عن حل مشكلة نظافة المرفق التعليمي، ويتميز التطبيق بإتاحته إرسال الطلب للجهة المعنية بنظافة المرفق في أقل وقت ممكن.