قبل أن يلاعب التعاون على كأس السوبر إنفرد النصر بالصدارة بعد مباراة متعبة في تفاصيلها بصرف النظر عن نتيجتها النهائية، فالخسارة حتى الدقائق العشرين الأخيرة تكررت للنصر في أكثر من مناسبة قبل تمكنه من العودة وقلب النتيجة بعيدا عن الجدليات التحكيمية، فأصبح وحيدا في القمة مع تعثر جميع ملاحقيه باستثناء الوحدة.
الأهلي والتعاون والهلال جميعها تعثرت في هذه الجولة وتركت المزاحمة على القمة والضغط على المتصدر فتركته يسير متبخترا وحيدا، الوحيد الهلال الذي يستطيع المزاحمة بل والتصدر في حال تجاوزه منافسيه في المؤجلات، ولكن الهلال بعد مباريات استنزافية متعددة لا يزال يحتاج لراحة إجبارية لأسبوع على الأقل، وهو ما لم يتوفر له، لذا فمسألة استعادته الصدارة أمر يبدو صعبا جدا.
الشباب استعاد شيئا من بريقه، فبعد فوزه الكبير عربيا استطاع تجاوز الأهلي محليا في مباراة مليئة بالالتحامات والحماس والفرص الضائعة، فالشباب دافع بضراوة عن تقدمه مبكرا حتى نهاية المباراة.
براد جونز حارس العرين النصراوي تعرض للطرد المباشر، لذا ستتحول لعقوبة انضباطية إما بإضافة عقوبة مالية أو إيقاف مباراة آخرى، وبما أنها تحولت لعقوبة انضباطية فالقانون يفرضها في أول مباراة رسمية بصرف النظر عن كونها مسابقة دوري أو كأس، فالواضح غيابه عن نهائي السوبر وغير ذلك سيعتبر استثناء.
التعاون لم يعد ذلك الفريق الذي يلعب الكرة السهلة الممتنعة والذي كان يشد المتابعين، بل أصبح فريقا تظهر عليه العشوائية في معظم دقائق لعبه، فلا هو متماسك دفاعيا ولا خطير هجوميا، وأعتقد أنه سيكون صيدا سهلا للنصر في السوبر الإ إذا كان لنجومه رأي آخر يخالف توقعي.
في الوقت الحالي، لا أظن أن هناك من يقدر على إيقاف النصر، وأعتقد أنه سيستمر في «السير وحيدا» في القمة، وهو على موعد مع أولى بطولاته هذا الموسم يوم السبت القادم.. نتمنى التوفيق له وشقيقه التعاون بإمتاعنا وتقديم مباراة سوبر.