اجتهاد الجامعة في إظهار الفعاليات التاريخية والسياحية والبيئية والثقافية وحتى الصحية في مدينة الأحساء، أضاف لمسات أدبية وعلمية رائعة ليفيد المجتمع الأحسائي أولًا والوطن ثانيًا. شخصياً، قد تخرّجت في جامعة الملك فيصل عام ٢٠٠٧ وتغرّبت عن البلاد سنوات كثيرة. وبعد عودتي فوجئت بالتقدم والتطور الملحوظ على الصعيدَين الأكاديمي والمجتمعي. فقد كان لظهور الأحساء على الصعيد العالمي دعم أكاديمي وعلمي جعل مدينتنا محط أنظار الكثير من المهتمين والعلماء. وكذلك على المستوى المهني والعلمي، فاهتمام الجامعة بتحسين الهيكل الداخلي كان له الأثر الكبير في رفع المستوى العلمي والمعرفي للجامعة. فهنيئًا لي وهنيئًا للمجتمع الأحسائي على هذا الدعم الثقافي والعلمي المميّز من الجامعة، والذي ظهر جليًا في السنوات الأخيرة. وأخيرًا، أتمنى أن يكون للإعلام دور مضاعف في تسليط الضوء على دور الجامعة في مشاركاتها ودعمها الملحوظ لإبراز جهودها في التطور والتقدم على المستوى الاجتماعي والوطني. فالارتقاء بأنواعه، والذي تشهده مدينة الأحساء، كان لجامعة الملك فيصل دور فعّال في وضع اللمسات الأساسية له. ومرونة المجتمع الأحسائي وتفاوت الثقافات فيه قد ساعد على سرعة الارتقاء في مدينة الأحساء.
@fofkedl



