ومنذ بداية الأسبوع، ربح الذهب ما يزيد على اثنين في المائة مسجلا أفضل أداء منذ الأسبوع المُنتهي في التاسع من أغسطس.
وتوقع محللون أنه بنهاية العام الجاري ومطلع الجديد، سيتخذ الكثير من المستثمرين مراكز ويغلقونها في الذهب، مما سيُبقيه مستقرا نوعا ما، فيما من المرجح أن تتلقى أسعار الذهب الدعم من الحرب التجارية الجارية بين الولايات المتحدة والصين، والتوترات الجيوسياسية وأوضاع تنخفض فيها أسعار الفائدة بشدة.
وارتفع الذهب هذا العام في ظل الحرب التجارية المستمرة منذ فترة طويلة بين الولايات المتحدة والصين، التي أججت مخاوف بشأن تباطؤ اقتصادي عالمي، وساهمت في أن يربح المعدن النفيس ما يزيد على 17 % منذ بداية العام الجاري، ومع اقتراب 2020، من المتوقع أن تظل الضبابية مرتفعة في ظل عدم حل عدد من القضايا التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والانتخابات الرئاسية القادمة في الولايات المتحدة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 0.2 % إلى 17.84 دولار للأوقية، لكنها تتجه لتحقيق أفضل أداء أسبوعي منذ أواخر أغسطس.
وتقدم البلاديوم 0.3 % إلى 1907.26 دولار للأوقية، بينما ارتفع البلاتين 0.3 % إلى 950.31 دولار للأوقية.