وعن حضور الرومانسية في الأدب السعودي المعاصر، قال: القصة الرومانسية حاضرة.
وأكد أن هناك قصورا في تحويل الأعمال الأدبية إلى درامية، وهو قصور من الطرفين من قبل القاص في تسويق منتجه ومن الدراما وصناعها في الاهتمام والطلب، وقال: بعض مجموعاتي القصصية تصلح لأن تكون حلقات متصلة منفصلة في مسلسل درامي، وأنا مستعد أن أتعاون مع كل مبدع درامي في هذا الأمر، كذلك فهناك مبدعون كتبوا قصصهم كأنها كتبت للدراما.
وأعرب عن سعادته بالمشهد الثقافي السعودي الحالي، وقال: في ظل وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود ووزارته وجميع العاملين، فالثقافة في تطور مستمر، ونأمل في المزيد والمزيد بإذن الله، فالمثقف السعودي والأديب المبدع جاهزان لرفع راية الوطن عالية لتصل عنان السماء.