وحظي معرض «من الداخل» بإقبال جماهيري كبير، وزار المعرض خلال فترة انعقاده أعداد كبيرة من المهتمين بالفنون من المملكة ودول الخليج والعالم، ووجد قبولا لدى فئات متنوعة من شرائح المجتمع، بأعماله المبتكرة التي ركزت على أنماط السلوك الإنساني المتعلقة بالمباني والقدرة على ملاحظة السلوكيات الإنسانية عبر العصور وما يتعلق بالعلاقات الاجتماعية في أنماط البناء.
وتهدف وزارة الثقافة من خلال معرض «من الداخل» إلى دعم ازدهار المشهد الثقافي والفني في المملكة، عبر إرساء منظومة تمكينية متكاملة وفتح المجال أمام الفنانين العالميين للمشاركة في إثراء المشهد الفني في المملكة، كما تسعى إلى دعم الفنانين المعاصرين السعوديين والموهوبين والأفراد والجهات ذات العلاقة في قطاعات الفنون، وكل من هو معنيّ بتنمية حس الموهبة والإبداع والابتكار لدى الشباب السعودي، لتحقيق التنمية المستدامة لهذا القطاع الحيوي والغني.
وجسّد معرض «من الداخل» التطور الثقافي الذي تشهده المملكة، كما يعد جزءا من الخطة الشاملة التي وضعتها وزارة الثقافة لتحويل محافظة الدرعية إلى منطقة للفنون المعاصرة تستضيف الأعمال الفنية من المملكة ودول العالم.