وأوضح العوهلي، خلال لقاء الهيئة السعودية الهندسيّة تحت عنوان «سيرة مهنيّة»، أن عدد خريجي الهندسة في المملكة نحو 16.500 مهندس سنويًا، مؤكدًا أن خريجي القطاع الهندسي يمثلون تقريبًا 15% من كافّة خريجي المملكة، بالإضافة إلى أن عدد المهندسين الإجمالي في وظائف الشركات أقل من 10%.
» فرص كبيرة
وأكد محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية، أن المهندس في المملكة، له فرص كبيرة في مجال العمل، وبالإمكان أن يستغل لتحقيق وتنفيذ برامج ومجال الأبحاث، على مستوى القطاعات الحكومية والشركات، مضيفًا أن المهندس لديه القدرة على استعمال المعلومة، وكثير من التخصصات تستخدم فيها الذاكرة والعقلانية.
» برامج ومبادرات
وأشار إلى أن رؤية المملكة، وما تشمله من برامج ومبادرات، بمثابة خارطة طريق رائعة، تمثل مستقبلًا واعدًا ومزدهرًا للمملكة، وتسير بفضل الله ثم بفضل القيادة الرشيدة - أيدها الله-، بخطى ثابتة وعقلانية لتحقيق أهداف كبيرة مبنيّة على عقيدة صحيحة، وعلى نظام سياسي واقتصادي وإمكانيات جيّدة.
» تحدٍ وتوطين
وأكد م. العوهلي، أن المملكة هي ثالث دولة في العالم إنفاقًا في الدفاع والأمن، وهي مستوردة للعتاد لكبر حجمها، موضحًا أنها لا تنتج سوى 5% من احتياجاتها، وهناك تحدّ كبير للوصول إلى نسبة 50% خلال الـ 10 سنوات المقبلة.
وتابع: «قطاع الصناعات العسكرية حاليًا يشهد توطينا، ولدينا برامج ومحفزات للقطاع بالمملكة للصناعات المحليّة والأجنبية»، متابعًا: «برنامج التراخيص بعد السماح به، استقبل في أول أيامه نحو 300 طلب، البعض منها كان غير جاد، ولدينا في الشهرين والنصف الماضية نحو 95 طلبًا».