وقال مصدر أمني في النيجر وفقًا لـ«العربية نت»: إن الشرطة تمكّنت من تحديد هوية الإرهابيين، الذين وصلوا في رحلة للخطوط التركية قادمة من إسطنبول، وتشتبه في تقديمهم دعمًا لتنظيم داعش في الصحراء الكبرى.
وتبنّى داعش هجومًا دمويًا استهدف قاعدة عسكرية في غرب النيجر في 12 من شهر ديسمبر الجاري، وأدى لمقتل 71 عسكريًا وجرح عشرات آخرين.
ويرجّح مراقبون أن تكون للمعتقلين علاقة بجهات تركية تقدّم تسهيلات لوجستية وأسلحة للجماعات الإرهابية في الساحل الإفريقي وليبيا.
وشيّدت شركات تركية في نيامي عاصمة النيجر مطارًا دوليًا في «صفقة مشبوهة من ضمن شروطها تولّي شركة تركية تسييره لمدة ربع قرن، يدفع خلالها المسافرون ضريبة ستعيد تكلفة بناء المطار في غضون خمس سنوات فقط»، حسب مصادر محلية.
ويسود توجّس في المنطقة من استخدام تركيا المطار ورحلات الخطوط التركية إلى نيامي وباماكو لدعم المتشددين في جنوب ليبيا، وفي زعزعة استقرار نيجيريا المجاورة.