أخبار متعلقة
والمنطق يقول من الصعوبة بمكان أن تقارن بطولة بنظام المجموعات والتراكم النقطي ببطولة خروج المغلوب، فكل بطولة لها حساباتها وأسلوب لعبها، لكي نكون منطقيين علينا أن نبني احتساب النجاح من الفشل في البطولة على الأهداف المحددة من قبل إدارة أو مدرب الفريق المعلنة..
رزافان مدرب الهلال ولاعبوه وإعلام الهلال دخلوا البطولة وهم يعلنون أن الهدف الأول هو الوصول للمباراة النهائية -لم يتحقق-، ثم أصبح الهدف تحقيق المركز الثالث -ولم يتحقق-، مما يعني فشل الفريق في تحقيق الهدف الأول، وكذلك فشل في تحقيق الهدف الثاني!!
أنا هنا لا أقلل من المستوى الجيد، الذي قدمه لاعبو الهلال وفق إمكاناتهم، لكن محور حديثنا قياس النجاح والفشل للأهداف وسبل تحقيقها..
فلو أعلن المدرب واللاعبون والإعلام عن أهداف واقعة تتناسب مع إمكانات لاعبيه مقارنة مع لاعبي الفرق المنافسة، وكان طموحهم تصاعديا تدريجياً مرحلة تلو مرحلة وهو الأنسب في بطولات خروج المغلوب؛ لاعتبرت مشاركة الهلال متميزة في البطولة الدولية الأولى له في تاريخه، بل بعضهم ذهب به خياله إلى أن الهلال سيحقق بطولة كأس العالم للأندية!!
قليل من المنطق يا سادة ورأفة بإمكانات لاعبي الهلال، الذين انهاروا بعد لعب شوط واحد أمام فلامينجو (وصيف البطولة).