» دور مهم
ونقلت الوكالة عن بيان للرئاسة الجزائرية أن صالح توفي صباح أمس، عن عمر ناهز 80 عاما إثر سكتة قلبية ألمت به في بيته. وعين الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، قائد القوات البرية اللواء سعيد شنقريحة رئيسا لأركان الجيش الوطني بالنيابة. وكان الفريق أحمد قايد صالح يتولى منصبين، أولهما مدني، بصفته نائبا لوزير الدفاع، وعسكري بصفته قائدا لأركان الجيش بالبلاد.
وبرز اسم الرجل خلال الفترة الأخيرة خاصة مع انطلاق الحراك الشعبي، حيث اعتبر خطابه الذي وجهه عشية استقالة بوتفليقة بمثابة الضاغط على المتنحي عبدالعزيز بوتفليقة لمغادرة قصر المرادية الرئاسي. وكان الفريق قايد صالح طالب بتطبيق المادة 102 من الدستور والتي تنص على إعلان شغور منصب الرئيس في حالة الوفاة أو المرض، ليتم بعدها بساعات تقديم الاستقالة من قبل بوتفليقة الذي شغل منصب رئيس الجمهورية ووزير الدفاع في نفس الوقت لعقدين من الزمن.
» تمسك بالانتخابات
وتمسك الفريق أحمد قايد صالح بإجراء انتخابات رئاسية، معتبرا إياها المخرج الوحيد للبلاد من الأزمة الدستورية والسياسية التي دخلتها منذ انقضاء فترة المرحلة الانتقالية لعبدالقادر بن صالح، والتي حددها الدستور الجزائري بثلاثة أشهر كأقصى حد.