أخبار متعلقة
ولكن هذا لا يعني أنه نجح مع الاتفاق، فالعطوي له فلسفة وإستراتيجية تدريبية معينة لم تنجح مع الفريق، ولم يتراجع عنها، وهي البناء من الخلف والاستحواذ.
وربما ابتعد عنها في بعض المباريات، ولكن بعد أن أصبح الفريق يتلقى الخسائر في كثير من المباريات.
تلك الطريقة تحتاج إلى أدوات معينة لتنفيذها.
والاتفاق أخفق كثيرا في جلب العنصر الأجنبي، خاصة المدافع والمهاجم، وكذلك في العنصر المحلي، وأصبح اللاعبون الشباب أفضل من الأجانب.
المشاكل كثيرة، ويجب على أعضاء الشرف عمل اجتماع عاجل لجميع الاتفاقيين المحبين للكيان لوضع الحلول العاجلة لإنقاذ الفريق، ولا ينفع الندم بعد ذلك.
الفترة الشتوية قريبة، وهي الحل الأمثل للتغييرات في صالح الفريق دون النظر للعاطفة.
الاتفاق ملك جماهيره، وتمني النفس بوجود فريق ينافس على البطولات لا الابتعاد عن الهبوط.
الاتفاق فريق كبير مَنْ عشقه يعلم ذلك.
إنجازاته وتاريخه يتحدث عن اتفاق كان وسيعود يوماً ما.
إن لم يجتمعوا على حب الاتفاق عاجلاً لإنقاذ الفريق؛ فسيكون جمهور الفريق أول الضحايا.
الاتفاق في دائرة الخطر يا سادة.
اجتمعوا بحب لأجله.
Twitter: mesned1