أخبار متعلقة
قبل مباراة الهلال ومونتاري المكسيكي ذكرت أن المباراة أقرب للمكسيكيين برغم لعبهم بفريق أغلبه من الاحتياطيين؛ لأن هؤلاء اللاعبين سيحاولون إثبات أنهم أهل لثقة مدربهم، بينما الهلال بعد فقدان فرصة لعب المباراة النهائية بخسارة ملحمة فلامنجو في الدقائق الأخيرة، كان متوقعا أن يخفت البريق ويقل الطموح، وهذا ما حدث في أجزاء كثيرة من مباراة مونتاري، حيث بدا الهلال متعبا بدنيا وغير قادر على فرض شخصيته، ما جعل المباراة تنتهي تعادلية وتحسمها ركلات الحظ الترجيحية برغم أن الهلال أضاع ثلاث فرص محققة في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع.
مع نهاية هذا الأسبوع سيعود الهلال للعب محليا وعلى جماهيره تقبل أن فريقها سيحتاج لفترة من الراحة والتدوير قبل العودة للمنافسات، فمتوقع له خسارة بعض النقاط وربما الخروج مبكرا من منافسات الكأس وبعد ذلك سيعود منافسا رئيسيا في الدوري كما تعودنا منه في المواسم السابقة.
بعض الإعلاميين -هداهم الله- حاولوا بشتى الطرق التقليل من منجز الهلال والوطن ونصيحتي لهم بالتركيز على فرقهم والضغط عليها ومطالبتها بتحقيق دوري أبطال آسيا، فالتغني والاحتفال بخسارة المنافسين لا يسمن ولا يغني من جوع، بينما الفوز بالبطولات داخل الملعب هو الفيصل دائما، وليكن الهلال أنموذجا لهم فهو دائما وأبدا ينظر للمنصات فقط، ومن اليوم سأكون أول المطالبين والداعمين للنصر والأهلي والتعاون بجلب دوري أبطال آسا كمنجز جديد لهم ولوطني العزيز.
شكرا يا هلال فقد جلبت لنا الفرح وسعة الصدر.. فشكرا شكرا شكرا يا هلال.