وأضاف: إن السكتة الدماغية تحدث عند انقطاع أو خفض تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، مما يحرم نسيج الدماغ من الأكسجين والمواد المغذية، الأمر الذي يؤدي إلى موت الخلايا الدماغية في غضون دقائق قليلة.
وتابع د.الهزاني: ينبغي على المجتمع الطبي التركيز على اتخاذ القرارات الأنسب لوقاية المرضى من الإصابة بالسكتات الدماغية، من خلال الاعتماد على مضادات التخثر الفموية المستخدمة لعلاج الرجفان الأذيني.
وأظهرت الدراسات أن مضادات التخثر تفيد في تقليل الإصابة بالسكتات الدماغية بنسبة 64%.وتوصل أخصائيون خلال فعاليات أكاديمية السكتة الدماغية في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، بمشاركة 100 طبيب وأخصائي في علم الأمراض العصبية بالمنطقة خلال نسختها السنوية في دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى أهداف إستراتيجية، تشمل زيادة عدد مرضى السكتة الذين تتم معالجتهم وإنقاذ حياتهم من 10 آلاف إلى 30 ألف مريض خلال خمسة أعوام.
أطلقت وزارة الصحة بالتعاون مع إحدى شركات الأدوية العالمية، برنامجا لتخصيص مستشفيات لإدارة مرضى السكتة الدماغية عبر مناطق جغرافية مختلفة، وبدأت بمدينة الرياض في المرحلة الأولى، ومن المقررالانتهاء من هذا التطور بنهاية 2019 الجاري، فيما تركز الجهود أيضا على توسيع نطاق الوصول إلى جميع أنحاء المملكة، من خلال مذكرة تفاهم مع وزارة الصحة لعام 2020، والتي تسعى إلى تطوير وحدات السكتة الدماغية في المستشفيات، مع التركيز على زيادة الوعي بالمرض وعوامل الخطر والأعراض وبروتوكولات العلاج خاصة في ظل فائدة التشخيص السريع ضمن مراكز السكتة الدماغية المتخصصة في تحديد الإصابة والعلاج الدوائي بصورة فورية وخلال أقل من 60 دقيقة، وهي الفترة المعروفة باسم «الساعة الذهبية»، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بالمضاعفات اللاحقة.