أما من حيث السيولة المتداولة للأسبوع الماضي، فقد بلغت حوالي 35.5 مليار ريال مقارنة بنحو 32.2 مليار ريال للأسبوع الذي قبله، وهذا التحسن في الأداء يعني أن الزخم الشرائي للسوق مازال قائما، وأن المؤشر بناءً على هذه النظرة مازال مرشحا لتحقيق قمة سعرية جديدة هذا الأسبوع مقارنة بالأسبوع المنصرم.
بناء على النظرة الفنية البحتة للمؤشر العام أجد أن المسار الصاعد مازال مستمرا، وأن السوق بصدد الاقتراب من واحدة من أقوى مقاومات السوق عند 8.500 نقطة، والتي أراها مفصلية خلال الفترة الراهنة، فتجاوزها يعني أن السوق سيواصل صعوده حتى مناطق 8.800 – 9.000 نقطة، أما الفشل في اختراق المقاومة المذكورة فيعني أن السوق سيعود لدعم 8.150 نقطة.
أما من حيث القطاعات، فأجد أن القطاع البنكي مازال مرشحا لمواصلة الصعود حتى مقاومة 8.400 نقطة رغم التضخم السعري والفني على مصرف الإنماء والجزيرة وسامبا والبلاد، إلا أن بقية البنوك مازالت مرشحة لمزيد من الارتفاعات.
كذلك الحال على قطاعات المواد الأساسية والاتصالات والتطوير العقاري والتي أرى أنها مازالت لديها الكثير من العطاء ولا يمنع ذلك من بعض عملية التصحيح البسيطة أثناء الصعود.