معناها في اللغة التداخل والتراكب، وتطلق في الشعر على تداخل التراكيب وتعقدها بطريقة تؤدي إلى خفاء المعنى وغموضه، وقد أثنى سيدنا عمر بن الخطاب على زهير بن أبي سلمي «رضي الله عنهما» بأنه لا يعاظل في الكلام.
ومن أشهر نماذج «المعاظلة» التعقيد اللغوي، كقول الفرزدق:
وما مثله في الناس إلا مملكا
أبو أمه حي أبوه يقاربه
وأطلق المصطلح في علم العروض على التضمين في القوافي، ويعنون به البيت الذي لا يكتمل معناه بنهايته.