وأفاد بأن هناك تجارب ناجحة لعدد من الجمعيات في الجبيل، ووجود جمعية عريقة كجمعية «إيفاء»، تتماشى مع توجيهات سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، على أهمية استقطاب جمعيات، تشكل قيمة مضافة للجبيل، ولديها شعور بالمسؤولية والحرص على خدمة المجتمع، بالصورة التي تحقق مستهدفات برنامج «جودة الحياة»، وفقا لرؤية المملكة 2030.
من جانبه، أوضح مدير «إيفاء» أن الزيارة تأتي لحرص محافظ الجبيل على بحث سبل التعاون، وتوسيع دائرة المستفيدين من خدمات الجمعية؛ لكون المحافظة ذات كثافة سكانية عالية، وتشمل الخدمات التي تقدمها «إيفاء»، مركز الرعاية النهارية لتقديم الخدمات التعليمية لذوي الإعاقة، وجلسات علاجية وفق احتياجاتهم.
وأضاف: «لدينا مركز للتأهيل الطبي، وتكمن أهميته، كون الجبيل تعد الأكبر على مستوى المملكة من حيث وجود المؤسسات والشركات الصناعية، مما يتطلب وجود مركز متخصص للتأهيل الطبي لعلاج إصابات العمل، كما أن لدى الجمعية مركزا خاصا بصناعة الأطراف الصناعية والجبائر والأحذية الطبية».
وقدم وفد «إيفاء» هدية تذكارية لمحافظ الجبيل، يمثل الموروث الشعبي من إنتاج طلاب الجمعية من ذوي الإعاقة.