وأوضحت مشرفة المتحف في «إثراء» ليلى الفدّاغ، أن جائزة إثراء للفنون حققت نجاحا منقطع النظير في العامين الماضيين، وازدهرت في نسختها الثالثة بالنظر إلى عدد الطلبات التي تلقتها الجائزة والتي وصلت إلى ضعف العدد قياسا بالنسخة الثانية، كدليل على التأثير المتزايد للجائزة وعلو شأنها.
وأضافت، نسعى عبر هذه الجائزة إلى تشجيع المواهب وتوفير منصة لعرض المهارات الفنية للفنانين السعوديين والمقيمين ومساعدتهم على التألق، كما يسعدنا أن نتشارك مع معرض «آرت دبي» في هذه الجائزة مرة أخرى، حيث كانت استجابة اللجنة لأعمال فهد بن نايف غامرة بالحماس، وقد كان مشروعه ملهما من حيث النهج الذي اتبعه الفنان عند تطوير عمله الفني، ونتطلع إلى دعمه وهو يواصل تطوير عمله «رخم»، وننتظر إصدارا متألقا عنه في معرض «آرت دبي» 2020.
وأعرب الفنان فهد بن نايف عن سعادته بالفوز بالجائزة وقال: إنه لشرف كبير أن تختارني لجنة الجائزة لأكون الفائز بالجائزة، وهي فرصة متميزة لي شخصيا باعتباري فنانا ومعماريا يهتم بالنسيج الثقافي والحضاري والاجتماعي للمجتمع السعودي، وهنا يبرز دور جائزة إثراء للفنون كشاهد على التزام المملكة برعاية وتطوير المواهب الإبداعية المحلية والعالمية.
ويهدف مشروع الفنان الذي تم اختياره من قبل لجنة مؤلفة من عدد من الخبراء الدوليين في الفن مثل إيمان الجبرين، ومايا الخليل، وندى شبوط، وريم فضة، وطارق أبو الفتوح، إلى الحفاظ على مبدأ الحاضنات الدافئة التي تمثل نموذجا معماريا حضريا يشتمل على اقتصاد بيئي مصغر.