ووجهت مجموعة عمل التعليم دعوة لممثلي منظمة اليونيسف ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومنظمة اليونسكو والبنك الدولي، بالإضافة إلى مجموعتين من مجموعات التواصل، هما: مجموعة المجتمع المدني ومجموعة المرأة.
وعرضت منظمة اليونيسف آخر الأبحاث العلمية التي تناولت التوجهات الحديثة في عملية التعليم، بينما قدمت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مستجدات بشأن الوضع الحالي العالمي المتعلق بإتاحة فرص التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة بشكل عادل وبجودة مرتفعة.
واستعرضت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مجموعة من الدراسات العلمية الحديثة باستخدام تقنية الاتصالات والمعلومات في عملية التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة والأثر المترتب على ذلك.