وتخلل الورشة عدد من التطبيقات العملية، تدربن فيها على الطرق المثلى للممارسات الفنية العلاجية، كما تم استعراض المصطلحات، والأسس والاعتبارات للفن العلاجي، وكذلك مراحله، إضافة إلى الجلسات الجماعية وتطبيقات على الفن للعلاج.
كما هدفت الورشة إلى الإجابة عن تساؤلات سمات المعالج الفني، من حيث الإعداد العلمي والأكاديمي والشخصي، وشروط وأخلاقيات الممارسة المهنية للعلاج بالفن، والتمييز بينه والفن العلاجي.
وأوضحت مدير جسفت الجبيل نادية العتيبي، أن هذا التعاون بين الجمعية والكلية يأتي لتوثيق أواصر التعاون ورعاية الموهوبين ودعم أهداف الجمعية التي من أجلها أُنشئت، مثمنة هذا التعاون وشاكرة جميع من أسهم فيه، مؤكدة أهمية هذه الورشة التي يتم فيها معرفة الأسس السليمة لاستخدام الفن كعلاج ووسيلة للتواصل مع الأشخاص الذين لديهم صعوبات وإعاقات، أو مشاكل في الصحة العاطفية والنفسية أو السلوكيات، حيث يتم تدعيم المتدربات من فنانات الجمعية للتعامل مع جميع هذه الفئات، في إطار من المتعة واستخدام الألوان، وضمن بيئة مهيأة للشعور بالألفة والاندماج مع الآخرين بسهولة.
وأشارت العتيبي إلى الاهتمام الكبير من محافظ الجبيل عبدالله العسكر في رعاية النشء من المواهب الفنية، وتأسيسها بصورة أفضل، وتمكينها من المشاركة والتفاعل لتعزيز الثقة لديها بقدرتها الفنية.
وأضافت: إن الجمعية تتوجه إلى دعم ورعاية المواهب الفنية بمختلف الفئات العمرية في الجبيل، إذ قدمت عددا من الورش الفنية بالشراكة مع عدد من الجهات، استهدفت الأطفال في اليوم العالمي للطفل، وكذلك الأيتام بالتعاون مع جمعية أيتام الجبيل، والآن يتم تأهيل مدربات المرسم للتعامل مع ذوي الإعاقة واستهدافهم ببرامج فنية موجهة لهذه الفئة الغالية، بالإضافة للاهتمام المتبادل بين الجمعية وقطاعات التعليم بالجبيل في التعاون لرعاية المواهب الفنية، وتأهيلها بالطريقة المناسبة ودعمها وتشجيعها.