وأضاف أنها اللغة الحاملة للثقافة العربية بامتداداتها التاريخية لقرون بعيدة، وأنها تمثل الجسر الواصل بين أبناء الأمة عبر 22 دولة عربية، وأنها تمثل كذلك حلقة الوصل بين العرب وتراثهم الممتد.
وأشار إلى أنه يندر أن نجد في هذا العصر لغة يستطيع أبناؤها قراءة واستيعاب منتجها الثقافي الذي يعود لما يزيد عن 15 قرناً من الزمان، ذلك أن اللغة العربية تعد استثنائية في قدرتها على البقاء والتكيف، داعيًا الحكومات العربية للعناية بتدريس اللغة العربية ومناهجها، كما ناشد المثقفين العرب استكشاف السبل الكفيلة بتطوير اللغة العربية لتواكب العلوم الحديثة بالأخص في العصر الرقمي.