أخبار متعلقة
** حين يخوض الزعيم لقاءه الهام اليوم أمام فلامنجو البرازيلي فإنه بذلك يكون حقق المجد بكل أطرافه.. سواء كسب أو حتى خسر لأنه وصل للدور الأهم وقدم نفسه أمام العالم في مشاركة إيجابية جدا ومشرفة للكرة السعودية والعربية والآسيوية.. فقد أجبر البرازيليين على احترامه والحذر منه والتحوط لملاقاته.. وهذا بحد ذاته أهم الفوائد من هذه المشاركة العالمية.. لأن الأهم وهو لقب دوري أبطال آسيا تحقق بكل جدارة واستحقاق وناله الزعيم السعودي محققا أرقاما غير مسبوقة على عرش القارة، وتبقى المشاركة العالمية وقتية تستعرض خلالها الفرق قدراتها وإمكاناتها أمام العالم أجمع ثم يغادرون تاركين اللقب لفريق واحد فقط.. ومن هنا فإن ما قدمه الهلال رغم طموحنا كسعوديين وطموح جماهير الزعيم يعتبر مقنعا للجميع وإذا ما تمكن من تجاوز فلامنجو، وهذا مستبعد، فإنه يكون بذلك قد حقق كل ما يريد في مباراة واحدة فقط.. أعلم صعوبة ذلك وإرهاق الفريق وتأثره بالغيابات، لكنه لو حدث فإنه يعني ضربة قاصمة لكل المتعصبين والمتأزمين في الوسط الرياضي لدينا والذين منذ أن فاز الهلال بالبطولة الآسيوية وهم في كل محفل يئنون.
لمسات
- ما شاهدناه من نجوم الزعيم أمام الترجي يجعلنا نتطلع بقوة لملحمة كروية أخرى أمام فلامنجو رغم كل الظروف الزرقاء، لكننا تعلمنا أن الهلال يقبل التحدي ويتجاوز رجاله كل الظروف.
- اعتبارا من اليوم ستبدأ المرحلة الأصعب للزعيم في الموسم كالمعتاد، وهي التي ستحدد قدرة الفريق على الاستمرار في الصدارة والاستفادة من كل لاعبيه طوال الموسم أم سيتعثر لا سمح الله مجبرًا بعد أن لعب ضعف الأندية المنافسة من المباريات.
- أتمنى ألا تتكرر تجربة ضغط مباريات الدور الثاني كما حدث العام الماضي، وأن نستمر باللعب إلى آخر مباراة في الموسم العالمي وكذلك كل دوريات العالم!
- في أسبوعين قسا الزعيم على أحلام سنين عجاف وكشف للعالم من هو الزعيم العالمي فخر آسيا ومشرفها.