وشهد عدد من الشوارع في مدن وبلدات المحافظة في المواقع غير المشمولة بالصرف، جهودا من الأمانة لتصريف المياه، في الوقت الذي طالب الأهالي بأهمية تنفيذ مشاريع تصريف السيول والأمطار في أحيائهم.
ومن جهته، قال عضو المجلس البلدي بالأحساء للدائرة الرابعة عبدالرحمن السبيعي: إن علاج أحوال مدينة العيون أثناء هطول الأمطار، لن يفيد سوى بمشروع للتصريف، والذي سيغني عن العمل التقليدي القائم على شفط تجمع المياه بالصهاريج.
وأكد السبيعي، معظم شوارع المدينة تم تجديد السفلتة فيها، ولم تتم صيانة قنوات التصريف قبلها.
وشدد على أن لمدينة العيون أولوية في مشروع تصريف الأمطار لموقعها المنخفض والجبال الغربية المهددة بزج السيول للمدينة، والذي ينذر بوقوع كارثة إن لم تعالج معالجة دائمة بمشروع مستقل لحمايتها من الغرق.
فيما أكد المتحدث الرسمي لأمانة الأحساء خالد بووشل، أن الأمانة تعمل جاهدة في التوسع في مشاريع تصريف السيول والأمطار في المناطق المخدومة، وفق خطة تنفيذية للمشاريع المعتمدة من مقام الوزارة، وتبذل جهودا في عمليات نزح تجمعات المياه في تلك المناطق وفق خطة طوارئ محكمة بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة.