واستمر الملتقى يومين على مسرح الأمانة بالدمام، وتضمن مجموعة من ورش العمل والجلسات الحوارية والشراكات المجتمعية، التي هدفت إلى الارتقاء بالعمل التطوعي وتطوير الكفاءات الوطنية من مطورين ومبرمجين، وكذلك تعزيز الجانب الفكري والإبداعي.
وأشاد أمين المنطقة الشرقية م. فهد الجبير، بما تشهده المملكة من تطور ونجاحات كبيرة بمنظومة الأعمال التطوعية للأفراد والجهات الرسمية، والتي استفاد منها المجتمع بمختلف المجالات الحياتية بدعم من القيادة الرشيدة -حفظها الله-، مشيرا إلى القفزة النوعية التي حققتها المنطقة بالعمل التطوعي حتى أصبحت رائدة في هذا المجال.
وأشار إلى أن الملتقى جاء امتدادا لرؤية المملكة 2030 في المجال الاجتماعي وتحقيقا لأهدافه في تطوير منظومة العمل التطوعي والوصول لعدد مليون متطوع سنويا، مبينا أن الهدف الأساسي للملتقى العام الحالي هو تشجيع المجتمع التقني من أفراد وجهات على البرمجة والتصميم لإنتاج تطبيقات تفاعلية تخدم التطوع في مجالات مختلفة وبفترة قصيرة تحت شعار «هاكاثون مليون متطوع»، إضافة للأهداف الأخرى التي تتمثل في الارتقاء بالأعمال التطوعية مع تطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز دور المملكة كرائدة بمجال التقنية، وكذلك نشر ثقافة الإبداع الفكري التقني.