وأشار إلى أن 95% من حالات الشلل الدماغي هي شلل نصفي، مبينا أن مهمتهم تكون في العلاج التحفظي الوقائي أكثر مما هو تقدمي وهو يعتمد على طبيعة الحالات في الأغلب، وذلك لكونها حالات شلل دماغي متأخرة.
وأضاف: نقوم بعمل التمارين للمنومين لتجنب حصول شد أو قصر بالأوتاد والعضلات، كما نقوم لهم بتمارين التوازن، ونركز على تقوية العضلات السليمة ومنع ضمورها. ونسعى لتطوير البرنامج العلاجي بناء على مراقبة التطور الحركي من خلال إعادة التقييم بشكل دوري.
وشدد على ضرورة البدء في برنامج العلاج الطبيعي بشكل مبكر وعدم التأخر، وذلك كونه أكثر فاعلية، ويمكن الوصول لأعلى النتائج من العلاج الطبيعي لحالات التأخر الحركي بالفترة بين 1-5 سنوات، كما يجب تعلم التمرينات المناسبة للتأخر الحركي وتطبيقها بالمنزل وعدم الاكتفاء بجلسات العلاج بالمستشفى. كما ينبغي الاستمرار على التمارين العلاجية واستخدام الجبائر العلاجية، فهي الوسيلة الأفضل للحفاظ على النتائج وحصاد نتائج حركية متقدمة.
وأبان أن قسم العلاج الطبيعي يتواجد فيه 7 معالجين وهم يكفون لعدد 89 حالة من المستفيدين للعلاج الطبيعي، مؤكدا أن المركز يعاني من نقص الكوادر الطبية، لافتا إلى أن برنامج العلاج الطبيعي يوضع بناء على التقييم الحركي المرتبط بالمرحلة العمرية ودرجة الإعاقة، مشيرا إلى أن المتواجدين في المركز يتلقون العلاج بحسب ما خطط لهم بعد تقييمهم وأعمارهم تتراوح بين 13 سنة و60 سنة.