وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع واستخدمت الهراوات لتفريق عشرات من الطلاب المتظاهرين في الجامعة الإسلامية في قلب نيودلهي بسبب القانون.
وهاجم المتظاهرون السيارات في العاصمة، وأصيب عدة أشخاص ونقلوا إلى المستشفيات.
وقال ذاكر رياض، وهو طالب بالدراسات العليا: إن القانون الجديد يتناقض بشكل مثير للسخرية مع الانفتاح الديني في الهند.
وأضاف متحدثا عبر الهاتف من مستشفى هولي فاميلي في نيودلهي الذي نقل إليه 15 من زملائه الطلاب بعد إصابتهم في هجوم بالعصي للشرطة قائلا: «هذا يتناقض تماما مع فكرة علمانية الهند».
وعرضت قناة «ميرور ناو» لقطات لطلاب يقفون فوق الحواجز فيما تحاول الشرطة تفريقهم.
وأعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقه من أن القانون الجديد «ينطوي جوهريا على تمييز في طبيعته» باستثنائه المسلمين، ودعا إلى إعادة النظر فيه.
ولقي شخصان على الأقل مصرعهما في ولاية آسام الخميس، عندما أطلقت الشرطة الرصاص على حشود كانت تشعل النار في مبان وتهاجم محطات قطارات احتجاجا على قواعد الجنسية الجديدة التي جرى التوقيع عليها لتصبح قانونا أمس الأول.