أخبار متعلقة
نعود للمنتخب السعودي بعد المباراة ومشاهدتي للبرامج الرياضية، للأسف وجدت الهجوم غير المبرر على مدرب الفريق السيد رينارد، وكذلك على أفراد المنتخب.
وأنا هنا لست مدافعا أبدا عن إضاعة اللقب، ولكن سأتحدث من جانب آخر ربما أراه أكثر واقعية.
المنتخب السعودي كان أقل المنتخبات استعدادا لـ«خليجي 24» ولم يصل إلا قبل البطولة بيوم واحد وأدى تمرينا واحدا فقط قبل انطلاق البطولة.
أكثر اللاعبين الأساسيين لم يلتحقوا بالمنتخب إلا في وقت متأخر بسبب مشاركتهم ببطولة أبطال آسيا مع ناديهم.
الإصابات التي غيبت الكثير من اللاعبين أمثال العويس والبريك ومادو والكويكبي وبعض اللاعبين وتم استبعادهم،
المنتخب قدم أداء راقيا ورائعا في جميع المباريات ما عدا مباراة الافتتاح أمام الكويت رغم سيطرتنا الكاملة على المباراة، وكذلك الشوط الثاني من المباراة الختامية.
المدرب يخطئ ويصيب بلا شك، ولكن من الصعب أن نحمله نتيجة خسارة بطولة.
المدرب قدم لنا منتخبا جيدا خلال فترة وجيزة رغم ابتعاد الكثير من النجوم عن المنتخب، الذي كان يعول عليهم المنتخب سابقا أمثال (فهد المولد، السهلاوي، عمر هوساوي، معتز الموسى) وغيرهم.
صحيح أننا خسرنا البطولة ولكن خرجنا بمكتسبات كبيرة وإيجابية مثل إعادة اكتشاف أفضل حارس في البطولة فواز القرني، وإبداع وإعادة اكتشاف الغنام، المالكي، هتان، الصحفي، وزيادة ثقة وخبرة للثلاثي الشاب البريكان، الحمدان، تمبكتي.
بلا شك هؤلاء النجوم سيكونون داعما قويا للمنتخب خلال المنافسات القادمة، خاصة التصفيات الآسيوية المزدوجة.
كما أرجو خاصة من الإعلاميين الابتعاد عن الميول للأندية في حضرة المنتخب الوطني، وعدم التشكيك في اللاعبين أو الأجهزة.
المنتخب السعودي فوق الجميع.