وأبان أنه في المحافظة تم جمع المعلومات التي تعتبر من أهم مراحل توزيع العمل بالمنظومة، وعلى ضوئها تأتي مرحلة المقترحات والتوجيهات للبدء في الأعمال الميدانية مع فريق الدعم.
وأشار إلى حصر الفرق المشاركة بالعمل، التي ستعمل على اعتماد القطاع المراد مسحه وتحديد الأولويات والإمكانات المتاحة بالمنطقة، والاطلاع على قراءات المصائد الفرمونية وربطها بنتائج المسح الشامل، التي تؤخذ قراءتها كل 14 يوما، مضيفا: إن مبدأ الفحص يعتمد على الوقوف على النخلة وفحصها كل 45 يوما قدر المستطاع، وتتم زيارتها بمعدل ثماني مرات على مدار السنة، وتصاحب ذلك المسح قافلة إرشادية لتوعية المزارعين بخطورة هذه الحشرة من خلال توزيع الكتيبات الخاصة بأعمال المكافحة والوقاية، وتعريفهم بالموقع الإلكتروني المخصص لبلاغات الإصابة بالسوسة وفسح الفسائل «نظام بلغ».
وشدد على الحفاظ قدر المستطاع على سلامة البيئة، من خلال تطبيق وإدارة المكافحة المتكاملة واقتصار استخدام المبيد في حالة الضرورة القصوى، داعيا المزارعين للاستفادة من أعمال فرق المسح الشامل للتعرف على كل المعلومات والتعاون في القضاء على هذه الآفة الزراعية.