وكما أكد خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- في كلمته بأن المجلس قد تمكن منذ تأسيسه من تجاوز الأزمات التي مرت بها المنطقة، وأن المنطقة اليوم تمر بظروف وتحديات تستدعي تكاتف الجهود لمواجهتها، حيث لا يزال النظام الإيراني يواصل أعماله العدائية لتقويض الأمن والاستقرار ودعم الإرهاب، الأمر الذي يتطلب منا المحافظة على مكتسبات دولنا ومصالح شعوبنا، والعمل مع المجتمع الدولي لوقف تدخلات هذا النظام، وأن نؤكد على موقفنا تجاه القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، كما نثمن جهود الأشقاء اليمنيين وعلى رأسهم الحكومة اليمنية في التوصل إلى اتفاق الرياض، ونؤكد على استمرار التحالف في دعمه للشعب اليمني وحكومته، وعلى أهمية الحل السياسي في اليمن وفق المرجعيات الثلاث.
ختاما جاء إعلان الرياض ليؤكد على أهمية التكامل العسكري والأمني بين دول مجلس التعاون، وعلى الوحدة الاقتصادية والتكامل الجمركي بين دول مجلس التعاون، إعلان يؤكد على وحدة وشمولية الموقف والرؤية لكافة التحديات التي تمر بها المنطقة سواء على الصعيد الاقتصادي أو الأمني، وأن المجلس ماضٍ في ذات الروح وذات التآخي وذات التلاحم والثبات في الموقف الذي يزين العلاقة التاريخية بين قيادات وشعوب الخليج العربي.
[email protected]



