وقال بابيس: "أي شخص عادي كان سيرحل ولكن مثلما هو معروف، أنا عنيد"، حسبما ذكرت تقارير إعلامية اليوم الاثنين.
وقرر النائب العام في البلاد قبل أيام قليلة أن التحقيقات في مزاعم بالفساد وإساءة استخدام أموال الاتحاد الأوروبي تم تعليقها بشكل غير قانوني. وتتعلق القضية باستخدام نحو مليوني يورو (22ر2 مليون دولار) من إعانات الاتحاد الأوروبي في منتجع صحي يحمل اسم "ستوركس نست" في بوهيميا.
ويتعرض بابيس للضغط على عدة جبهات، فبحسب وسائل الإعلام، يمكن أن تطالب المفوضية الأوروبية باستعادة إعانات بملايين اليوروهات جرى ضخها إلى شركة "أجروفيرت" القابضة التابعة له.