» إرادة الشعب
وشدد المجبري على أن البرلمان الليبي هو الجهة التي تملك إقرار هذا الاتفاق لأنه يعبر عن إرادة الشعب، وانتخب بطريقة ديمقراطية، مشيرا إلى أن ليبيا على أبواب مرحلة سياسية جديدة تبدأ بمؤتمر برلين، الذي يجمع الأطراف الدولية والإقليمية المهتمة بالشأن الليبي، ويعقبه مؤتمر وطني ليبي لإنهاء حالة الانقسام ثم تشكيل حكومة تمثل الليبيين، مؤكدا أن اتفاق السراج وأردوغان ضربة استباقية لإجهاض الجهد الدولي لإحلال الأمن والاستقرار في ربوع ليبيا.
وانتقد المجبري المواقف الدولية تجاه السراج، قائلا: هناك نوع من النفاق المتمثل بقبوله ممثلا للدولة الليبية، بالاستناد إلى «الصخيرات»، وإهمال باقي القواعد الضابطة للاتفاق، التي يعبث بها السراج، داعيا العالم لاتخاذ موقف واضح من «عبث السراج، والحجر على السلطة المطلقة، التي تم تخويل السراج بممارستها».
» جرم كبير
ويرى خبير الشؤون الليبية محمد الشريف أن الأمم المتحدة ترتكب جرما كبيرا بحق الليبيين بالاستمرار في الاعتراف بحكومة السراج، مؤكدا أن الشعب الليبي لم ينتخب أو يختار إلا أعضاء مجلس النواب، فيما فرضت عليه حكومة الوفاق في ظروف مضطربة وغير مستقرة، مطالبا بضرورة منح الثقة إما للبرلمان الليبي واعتماده طرفا في التفاوض بشأن الأزمة الليبية أو ترك الليبيين يشكلون حكومة منتخبة. وأشار الشريف إلى أن الجامعة العربية يجب أن تستجيب لمطالب مجلس النواب الليبي باعتماد البرلمان كممثل للشعب الليبي، خصوصا بعدما أثبتت حكومة الوفاق أو بالأدق حكومة طرابلس الخاضعة لسيطرة الميليشيات والجماعات الإرهابية والمتطرفة أنها تعمل ضد مصلحة الليبيين.
» شائعات وأكاذيب
من جهته، قال الرائد حسن الزادمة قائد محور وادي الربيع، والكتيبة 128 مشاة بالقوات المسلحة الليبي: إن ميليشيات «الوفاق» تبث الشائعات والأكاذيب بعد النجاحات التي أحرزها الجيش الليبي في محاور القتال جنوب العاصمة، نافيا شائعة استشهاده في فيديو بثته «كتيبة برق النصر» على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك». وأكد الزادمة أن أبناء القوات المسلحة الليبية عازمون على تحرير طرابلس وجميع مدن البلاد من الميليشيات والإرهابيين.


